يشهد عالم الأعمال المعاصر تحولات عميقة ناتجة عن العولمة، الثورة الرقمية، اشتداد المنافسة، وتسارع التغير في تفضيلات المستهلكين، وهو ما جعل من التسويق الاستراتيجي أحد الركائز الأساسية في توجيه قرارات المنظمات وتحقيق بقائها ونموها على المدى الطويل. ولم يعد التسويق يُنظر إليه كوظيفة تنفيذية تقتصر على الترويج والبيع، بل أصبح فلسفة إدارية واستراتيجية شاملة تسهم في خلق القيمة وبناء الميزة التنافسية المستدامة.